فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 2920

السفر، ومنه قوله:"كَانَ يَجْمَعُ إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ" [1] أي: على سفر راكبًا ظهر دابته، ومنه:"يَرْعَى ظَهْرَنَا" [2] هي دواب السفر الحاملة للأثقال وغيرها.

قوله:"فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذنُونَهُ في ظُهْرَانِهِم" [3] بضم الظاء ضبطناه عن شيوخنا، وهو جمع ظهر، ومنه:"وَإِنَّ في الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ" [4] ، و"مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا" (8) .

قوله في الصدقة:"مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" [5] ، فسره أيوب [6] في الحديث: عن فضل عيال [7] . وبيانه: من وراء ما يحتاج إليه العيال كالشيء الذي يطرح [8] خلف الظهر، ويفسره قوله - صلى الله عليه وسلم:"ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ" [9] ، ومثله قوله:"مَنْ دَعَا لِأَخِيْهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ" [10] كأنه من وراء معرفته ومعرفة

(1) البخاري (1107) من حديث ابن عباس.

(2) "الموطأ"2/ 910 من قول جابر.

(3) مسلم (1901) من حديث أنس.

(4) "الموطأ"1/ 279 من قول أسلم مولى عمر.

(5) البخاري (1426) من حديث أبي هريرة.

(6) في النسخ الخطية: (أبو أيوب) ، والمثبت الصواب.

(7) روى عبد الرزاق في"المصنف"9/ 76 (16404) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الصدقة ما كان عن ظهر غنًى وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من البد السفلى"قال: قلت لأيوب: ما عن ظهر غنًى؟ قال: عن فضل عيالك.

(8) في (س، د، أ) : (فيه)

(9) البخاري (1426) من حديث أبي هريرة.

(10) مسلم (2732، 2733) من حديث أم الدرداء، وفيه:"مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يدْعُو لأخِيهِ بِظَهْرِالغَيبِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت