أَمَا تَرَى الْحَجَّاجَ يَأْبى النَّهْضَا [1]
وقوله:" (فَنَهَسَ نَهْسَةً" [2] بالسين والشين) [3] وبالمهملة للأصيلي، ومعناهما واحد. وقيل: بالمهملة الأخذ بأطراف الأسنان، وبالمعجمة بالأضراس. وقال الخَطَّابِيُّ بالعكس [4] .
وقال ثعلب: النهسُ سرعةُ الأكل [5] .
و"مَنْهُوسَ العَقِبِ" [6] بسين مهملة ومعجمة، أي: قليل لحم العقبين.
وقيل: هو - بالمعجمة - ناتئ العقبين معروقهما، وفَسَّرَ - في الحديث - شعبةُ المهملةَ قال: قليل لحم العقب. والنُّهَس: طائر يشبه الصُّرَد يديم تحريك ذنبه، يصطاد العصافير.
و"الْمَنْهَلُ" [7] : كل ماءٍ يرده الطريقُ، وكل ماء على غير طريق لا يسمى منهلًا.
قوله:"التَّقِيُّ ذُو نُهْيَةٍ" [8] الرواية بالضم، وقد يقال بفتحها، وهو العقل؛ لأنه ينهى صاحبه عن القبائح [9] ويقال فيه: ذو نهاية، حكاه ثابت، وقد تكون النهية من النهي يعني: الفعلة الواجدة منه، والنَّهية [10] بالفتح واحد
(1) عزاه ابن قتيبة في"المعاني الكبير"6/ 1129 للعجاج، وفيه: فوجدوا الحجاج يأبى النهضا.
(2) البخاري (3340) ، ومسلم (149) من حديث أبي هريرة.
(3) في (س) : ("فنهش نهشة": بالشين المعجمة) .
(4) "غريب الحديث"1/ 77.
(5) في (س) : (الأصل، والله أعلم) .
(6) مسلم حديث (2339) .
(7) "مسند أحمد"3/ 367، من حديث جابر.
(8) البخاري قبل حديث (2436) عن أبي وائل.
(9) في (س، د) : (المقابح) .
(10) في (س) : (والفعلة النهية) .