قوله:"إِنَّا بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" [1] العَرْصَةُ: ساحة الدار التي لا بناء فيها.
قوله:"فَنِمْتُ في عَرْضِ الوِسَادةِ" [2] بفتح العين عند أكثر شيوخنا، وهو ضد الطول، وقع عند بعضهم: منهم الداودي وحاتم الإطرابلسي والأصيلي في موضع من البخاري بضم العين، وهو الناحية والجانب، والفتح أظهر.
وأما:"أُرِيتُ الجَنَّةَ في عُرْضِ هذا الحَائِطِ" [3] بالضم، أي: في جانبه وناحيته، كما قال:"في قِبْلَةِ هذا الجِدَار" [4] وكذلك في حديث المرجوم:"حَتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ" [5] أي: جانبها، وكذلك قوله:"كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هذا الجَبَلِ" [6] وقد [7] قيل: إن عرض كل شيء وسطه. وقيل: عرض الشيء: ذاته ونفسه، والمعراض: خشبة محددة الطرف. وقيل: بل فيه [8] حديدة يرمى بها الصيد. وقيل: بل هو سهم لاريش له [9] .
(1) البخاري (3065، 3976) من حديث أبي طلحة الأنصاري بلفظ:"أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ".
(2) "الموطأ"1/ 121، والبخاري (183) ، ومسلم (763) من حديث ابن عباس بلفظ:"فَاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ الوِسَادةِ".
(3) البخاري (540، 7294) ، ومسلم (2359) من حديث أنس بلفظ:"عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفُا، في عُرْضِ هذا الحَائِطِ".
(4) البخاري (749) من حديث أنس.
(5) مسلم (1694) من حديث أبي سعيد.
(6) مسلم (1424) من حديث أبي هريرة.
(7) من (أ) .
(8) من (أ، م) .
(9) ساقطة من (س) .