ذِي الحِجَّةِ" [1] . وقيل: هي [2] أيام النحر، وهو قول مالك؛ سميت بذلك لاستواء علم الناس بها."
"نهيه - صلى الله عليه وسلم - أن تعلم الصورة) [3] أي: توسم في الوجه، لكن في سائر الجسد."
قوله:"لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ" [4] أي: علامة ولا أثر؛ لأنها من [5] أرض أخرى.
قوله:"وسَافَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ إلى أَرْضِ العَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ القُرْآنَ" [6] أي: يحفظونه، وكذا ضبطه الأصيلي وغيره، وعند بعضهم:"يُعَلِّمُونَ"من التعليم، والأول أوجَهُ.
قوله [7] :"تعَلَّمِينَ" [8] و"تعَلَّمِي (سُورَةَ كَذَا"بفتح العين، وقد رواه بعضهم:"تَعْلَمَ) [9] سُورَةً" [10] وكذا لعبيد الله، ولغيره:"تُعْلَم"كذا رواه
(1) البخاري معلقًا قبل حديث (969) ولفظه:"قَالَ ابن عَبَّاسٍ: وَاذْكُرُوا اللهَ في أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ: أَيَّامُ العَشْر".
(2) في (س) : (هو) .
(3) البخاري (5541) من حديث ابن عمر أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ. وَقَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُضْرَبَ.
(4) البخاري (6521) من حديث سهل بن سعد.
(5) من (س) .
(6) البخاري معلقًا قبل حديث (2990) بلفظ:"سَافَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ في أَرْضِ العَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ القُرْآنَ".
(7) زاد هنا في"المشارق"2/ 83: (في حديث المتظاهرتين) .
(8) البخاري (4913) ، ومسلم (1479) من حديث ابن عباس.
(9) ساقطة من (س) .
(10) الموطأ"2/ 113 من حديث أبي سعيد مولى عامر بن كريز."