فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2920

وَقول أبي سفيان:"لَوْلَا أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كذِبًا" [1] أي: عني، أي: يُحَدِّثوا عني به [2] كما قال [3] :

إِذَا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنُو نُمَيْرٍ [4]

وقال آخر:

إِذَا مَا [5] أمْرُؤٌ وَلَّى عَلَيَّ بِوُدِّهِ [6]

وقوله - صلى الله عليه وسلم - لزيد في خطبة زينب:"اذْكُرْهَا عَلَيَّ" [7] أي: أذكرها لنفسها [8] بالخطبة علي، أو لي، أو عني، فـ (عَلَيَّ) بمعنى أحد هذين اللفظين، وقد تجيء (على) بمعنى اللام كما قال:

دَعَتْهُ أَشْهُرًا وَخَلَا عَليْهَا [9]

أي: لها.

(1) البخاري (7) من حديث ابن عباس بلفظ:"لَوْلَا الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا".

(2) من (أ، م) .

(3) في (س، د) : (قالت) .

(4) في"المشارق"2/ 85: (إذا رضيت علي بنو تميم) ، ولم أجده كما ذكراه، إنما هو صدر بيت لجرير يهجو فيه الراعي النميري والبيت بتمامه:

إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضابا

انظر"ديوانه"ص 64، و"طبقات فحول الشعراء"لمحمد بن سلام الجمحي 2/ 379، 412، 437، و"الأغاني"لأبي الفرج الأصبهاني 8/ 6، 11، 21، 41. وفي"تاريخ الإِسلام"7/ 78: (إذا غضبت عليّ ..) البيت.

(5) ليست في النسخ، والمثبت من"المشارق"2/ 85.

(6) هو صدر بيت، وهو بتمامه:

إِذَا مَا امْرُؤ وَلَّى عَلَيَّ بِوُءِّ ... وَأَدْبَرَ لَمْ يَصْدُرْ بِإِدْبَارِهِ وُدِّي

ذكره ابن قتيبة في"أدب الكاتب"ص 397 دون نسبة.

(7) مسلم (1428) من حديث أنس.

(8) في (س) : (لنفسه) .

(9) هو صدر بيت للراعي النميري، وفيه: (رعته) بدل (دعته) ، وهو بتمامه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت