فهرس الكتاب

الصفحة 2223 من 2920

وقوله:"وَغَيْرَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ المُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ" [1] وقد تكون غيرته تغيير حال فاعل ذلك بعقابٍ.

قوله:"كَيْمَا نُغِيرُ" [2] أي: ندفع للنحر بسرعة، و"الإِغَارَةُ" [3] : السرعة، ومنه: إغارة الخيل، وغور الماء.

قوله:"أَغْيَظُ الأَسْمَاءِ [4] عِنْدَ اللهِ" [5] هذا من مجاز الكلام معدول عن ظاهره، والغيظ صفة تغير في المخلوق عند احتداد مزاجه وتحرك حفيظته، ويتعالى الله عن ذلك، والمراد به عقوبته للمتسمي بهذا الاسم، أي: أنه أشد أصحاب هذه الأسماء عقوبة عنده.

قوله:"وغَيْظُ جَارَتِهَا" [6] لأنها ترى من حسنها ما يغيظها ويهيج حسدها.

ونهيه عن:"الْغِيلَةِ" [7] بفتح الغين وكسرها، وقال بعضهم: لا يصح الفتح إلاَّ مع حذف الهاء، وحكى أبو مروان وغيره من أهل اللغة:"الْغِيْلَةُ"بالهاء والفتح والكسر معًا، هذا في الرضاع، وأما في القتل فبالكسر لا غير. وقال بعضهم: هو بالفتح من الرضاع المرة الواحدة، وفي بعض روايات مسلم:"الْغِيَالِ" [8] وكله وطء المرضع، يقال: أغال

(1) مسلم (2761) .

(2) رواه ابن ماجه (3022) ، وأحمد 1/ 39 و 42 و 54 عن عمر بن الخطاب.

(3) البخاري قبل حديث (947) ، مسلم قبل حديث (382) .

(4) في (س) : (الأشياء) .

(5) البخاري (6206) من حديث أبي هريرة، بلفظ:"أَخْنَعُ الأسْمَاءِ".

(6) البخاري (5189) ، مسلم (2448) من حديث عائشة.

(7) "الموطأ"2/ 607، مسلم (1442) من حديث جذامة بنت وهب.

(8) مسلم (1442/ 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت