والْمَعْرُوفَ [1] " [2] أي: رجعوا إلى موالاته بعد مباعدتهم منه لما كان منه."
قوله:"أَرى شَيْطَانَكَ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ" [3] كذا ضبطناه في الصحيحين بكسر الراء إذا عُدِّي بنفسه قرِبتُه أقربه، فإن لم تُعَدِّه قلتَ: قَرُبْتُ منه، وقرُب فلان. بالضم لا غير، وأما من القرب فقرب الرجل الماء إذا طلبه ليلًا، فهو قارب، ولا يقال في النهار.
قوله:"وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ" [4] أي: متقاربون في القراءة، أو [5] متقاربون في السنن؛ لقوله:"لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ" [6] .
قوله:"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ" [7] أي: من رحمة ربه عز وجل.
قوله:"قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا" [8] أي: أصابتها قروح، أي: جراحة، وأصله: ألم الجرح، ثم استعملت في الجراح أنفسها، والقروح أيضًا الخارجة في الجسد، وفي كل ألم من شيء، و"الْمَاءُ القَرَاحُ" [9] : الخالص الذي لم يُشَب بشيء من عسل ولا لبن ولا غيره. وقال بعضهم: هو البارد، وهو خطأ.
(1) في (س، د) : (بالمعروف) .
(2) البخاري (4240، 4241) ، ومسلم (1759) من حديث عائشة.
(3) البخاري (4950، 4983) ، ومسلم (1798) من حديث جندب بن سفيان بلفظ:"إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ".
(4) البخاري (631، 6008، 7246) ، ومسلم (674) من حديث مالك بن الحويرث.
(5) ساقطة من (س) .
(6) البخاري (628) ، ومسلم (674) من حديث مالك.
(7) مسلم (482) من حديث أبي هريرة.
(8) مسلم (2967) من حديث عتبة بن غزوان. و (3011) من حديث جابر بن عبد الله.
(9) "الموطأ"2/ 932.