شحمة الأذن (فهو قرط) [1] كان من ذهب أو غيره [2] .
قوله:"وَقَرَظٌ فِي نَاحِيَةِ البَيْتِ" [3] هو صمغ السمر، وبه سمي سعد القرظ؛ (لأنه كان يتجر به، و"أَدِيمٌ مَقْرُوظٌ" [4] مدبوغ به، وقيل: القرظ) [5] : قشر شجر يدبغ به.
قوله:"قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ" [6] أي: اشتهيناه.
قوله:"هذا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ" [7] أي: مقروم إليه، يقال: قرمت إلى اللحم إذا اشتهيته. وقال أبو مروان ابن سراج: ويقال: قرمته أيضًا، أخبرنا به التَّمِيمِي عن الغساني عنه، فعلى هذا يكون"مقروم": مشتهى.
قولها:"سَتَرْتُهُ بِقِرَامٍ" [8] هو الستر، قال الهروي: الرقيق [9] . قال ابن دريد: هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ [10] . وهذا يعضد قوله في الحديث:"قِرَامُ سِتْرٍ" [11] أي: أنه [12] ستر لستر. وقال الخليل: القرام:
(1) من (أ، م) ، وفي (د) : (من حلي) ، وساقطة من (س، ش) .
(2) "الجمهرة"1/ 64، 87.
(3) مسلم (1479) من حديث ابن عباس عن عمر بلفظ:"وَمِثْلِهَا قَرَظًا فِي نَاحِيَةِ الغُرْفَةِ".
(4) البخاري (4351) ، ومسلم (1064) من حديث أبي سعيد الخدري.
(5) ما بين القوسين ساقط من (د، أ، ش) .
(6) "الموطأ"2/ 936 من حديث جابر بن عبد الله.
(7) مسلم (1961) من حديث البراء بلفظ:"هذا يَوْمٌ، اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ".
(8) البخاري (5954) ، ومسلم (2107) من حديث عائشة بلفظ:"سَتَرْتُ بِقِرَامٍ".
(9) "الغريبين"5/ 1533.
(10) "الجمهرة"2/ 792.
(11) رواه أحمد 2/ 305، وأبو داود (4158) ، والترمذي (2806) ، والبيهقي في"الشعب"5/ 189 (6314) من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن عائشة وأبي طلحة. وصححه الألباني في"الصحيحة" (356) .
(12) ساقطة من (س، د) .