بعد شيء، وقصصت أثره واقتصصته [1] . و {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص: 11] أي: اتبعي أثره. و"الْقَصَصُ" [2] الخبر المقصوص، كالنقص والقبض.
قوله:"إِنَّمَا أَنْتَ قَاصٌّ" [3] : صاحب خبر تقصه، لا فقيه.
قوله:"فيَتَقَصَّفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ" [4] ، وفي رواية القابسي [5] :"يَنْقَصِفُ" [6] أي: يزدحمن، ومنه:"فَإِذَا أَنَا (بِالنَّاسِ مُنْقَصِفِينَ) [7] عَلَى رَجُلٍ" [8] .
قوله:"لَمَا يُهِمُّنِي مِنِ انْقِصَافِهِمْ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ" [9] أي: ازدحامهم ودفعتهم، وكله بمعنى الازدحام.
(1) في (س) : (وأقتصه) .
(2) البخاري قبل (4772) .
(3) "الموطأ"2/ 570 من حديث ابن عمرو.
(4) البخاري (2297) .
(5) في (س) : (النسفي) .
(6) انظر اليونينية 3/ 97.
(7) في (س، أ، ش، م) : (الناس متقصفون) وفي (د) : (الناس ..) وما بعدها غير واضح، والمثبت من"المشارق"2/ 188، وهو الموافق لما في"الموطأ"1/ 424.
(8) الموطأ"1/ 424 من حديث أبي ذر."
(9) رواه أحمد 7/ 302، وإسحاق 1/ 343 (337) ، والحارث بن أبي أسامة كما في"بغية الباحث" (1143) . وصححه ابن حبان 14/ 384 (6466) ، والحاكم 1/ 69 - 70 من طريق معاوية بن معتب عن أبي هريرة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين، وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك ... الحديث بغير هذا اللفظ، والمعنى قريب منه. قال الهيثمي في"المجمع"10/ 404: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير معاوية بن معتب وهو ثقة. وقال الألباني في"ضعيف الترغيب" (2113) : منكر.