للوحدانية والتنزيه، وجاء في حديث آخر تسميتها بالسبابة بمعناه.
و" {سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل: 7] " [1] قيل: تصرفًا في حوائجك. وقيل: فراغًا لنومك بالليل. والسبح أيضًا: السعي كسبح السابح في الماء، قال الله تعالى: {فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40] .
قوله:"وإِذَا ذَلِكَ السَّابحُ يَسْبَحُ" [2] أي: (العائم يعوم) [3] .
قوله:"أَرْضٌ سَبِخَةٌ وسَبَخة" [4] السَّبَخَة: الأرض المالحة، وجمعها: سِبَاخ، فإذا وصفت بها الأرض قلت: سَبِخة، بالكسر.
قوله:"سِيمَاهُمُ التَّسْبِيدُ" [5] أي: الحلق واستئصال الشعر وهو قول الأصمعي. وقيل: هو ترك التدهن وغسل الرأس، وهذا قول [6] أبي عبيد [7] ، والأول أظهر لموافقة الروايات بالتحليق.
قوله:"رَيْطَةٌ سَابِرِيَّةٌ" [8] هو جنس منها. قال ابن دريد: ثوب سابري رقيق، وكل ثوب رقيق فهو سابري، ومن [9] الدروع الرقيقة السهلة، وأصله سابوري منسوب إلى سابور فثقل عليهم فقالوا: سابري [10] . قال
(1) البخاري قبل حديث (1141) .
(2) البخاري (7047) من حديث سمرة بن جندب.
(3) تحرفت في (س) إلى: (القائم يقوم) .
(4) البخاري (2691) ومسلم (1799) من حديث أنس.
(5) البخاري (7562) من حديث أبي سعيد الخدري.
(6) ساقطة من (د) .
(7) "غريب الحديث"1/ 162 حكاه عن أبي عبيدة.
(8) "الموطأ"2/ 670.
(9) هنا يبدأ سقط طويل يبدأ من نسخة (ش) ، وينتهي في أثناء حرف الشين مع الراء.
(10) "جمهرة اللغة"1/ 310.