والسرعة والجد. وقيل:"السَّنْدَرَةِ": شجر يعمل النبل [1] منه، ولعل المكاييل تعمل منها.
قوله في السرقة في"الموطأ":"بِالسُّنْدُوقِ"كذا هو فيه بالسين، والمشهور بالصاد، وهو التابوت أو شبهه.
قلت: بالصاد فيه [2] رويته وكتبته في"الموطأ" [3] ، وأهل اللغة يجيزون الوجهين.
قوله:"فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ" [4] أي: جرت. وقيل: لجت في عدوها [5] إقبالًا وإدبارًا. وقيل: الاستنان يختص بالجري إلى فوق. وقيل: هو المرح والنشاط. وفي"البارع": الاستنان كالرقص [6] . وقال ابن وهب: أفلتت. وقيل: استنت: رعت. وقيل: الاستنان: الجري بغير فارس.
والاستنان في غير هذا: الاستياك، وهو دلك الأسنان وحكها بما يجلوها، ومنه:"وَهِيَ تَسْتَنُّ" [7] ، و"سَمِعْنَا اسْتِنَانَهَا" [8] .
قوله:"وَأَعْطُوا الرَّكْبَ أَسِنَّتَهَا" [9] جمع أسنان، أي: اتركوها ترعى
(1) في (س، د) : (النبع) ، ووضع عليها في (د) علامة استشكال، والمثبت من (أ، م) وهو ما في"المشارق"2/ 222.
(2) من (س) .
(3) "الموطأ"2/ 836.
(4) "الموطأ"2/ 444، والبخاري (2371) ومسلم (987) من حديث أبي هريرة.
(5) في (س) : (عدوه) .
(6) في (س) : (كالروض) .
(7) مسلم (1255) من حديث عائشة.
(8) البخاري (1776) ومسلم (1255/ 220) من حديث عائشة.
(9) رواه أحمد 3/ 381، أبو يعلى 4/ 153 (2219) من حديث جابر، بلفظ: (فَأَمْكِنُوا) بدل (وأعطوا) . قال الهيثمي 3/ 213: رجاله رجال الصحيح.