ارود [1] في سوقك، وسائق الدابة: هو الذي يقدمها أمامه [2] .
قوله:"يُرى مُخُّ سُوقِهِما [3] " [4] جمع: ساق.
قوله:"ذُو [5] السُّوَيْقَتَيْنِ" [6] تصغير ساقين، صغرهما لرقة سوق السودان في الغالب، (وكذلك قال) [7] :"حَمْشَ السَّاقَيْنِ" [8] .
قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42] أي: شدة أمر وهول، قاله ابن عباس [9] ، وهو قول أهل اللغة.
و"السَّوِيقُ" [10] قمح أو شعير يقلى ثم يطحن، فيتزود به، ويستف تارة بماء يثرى به، أو بسمن، أو بعسل وسمن. قال ابن دريد: وبنو العنبر يقولونه بالصاد [11] .
قوله:"إِذْ جَاءَتْ سُوَيْقَةٌ" [12] يعني: تجارة، كما قال تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً} [الجمعة: 11] وسميت التجارة سُوقًا لأنها تجلب إلى السوق، وسمي السوق سوقًا لقيام الناس - غالبًا - فيه على سُوقهم. وقيل: بل لأن المبيعات تساق إليها.
(1) في (س، أ) : (أورد) ، وفي"المشارق"2/ 231: (ارْفُق) .
(2) من (أ، م) .
(3) في النسخ الخطية: (سوقها) ، والمثبت من الصحيحين.
(4) البخاري (3245) ومسلم (2834) من حديث أبي هريرة.
(5) ساقطة من (س) .
(6) البخاري (1591) ومسلم (2909) من حديث أبي هريرة.
(7) في (س) : (وكذا) .
(8) مسلم (1469) من حديث أنس.
(9) اْنظر"تفسير الطبري"23/ 554.
(10) "الموطأ"1/ 26، البخاري (209) .
(11) "جمهرة اللغة"2/ 853.
(12) مسلم (863/ 37) من حديث جابر، بلفظ: (فَقَدِمَتْ سُوَيْقَةٌ) .