الكسر علي حكاية قولهم وتهديدهم إياه قبل إسلامه.
وقول عمر - رضي الله عنه - [1] في حديث الوفاة:"حَتَّى أَهْويْتُ إِلَى الأرْضِ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا - يعني: أبا بكر - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ" [2] وهي وما بعدها بدل من الهاء في:"تَلَاهَا"، وفي رواية ابن السكن:"فَعَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ"وهو بين [3] .
وقول الأنصاري:"آن كَانَ ابْنُ عَمَّتِكَ" [4] بمدِّ الهمزة، يعني: إلاَّ أن كان ابن عمتك، أي: من أجل ذلك حكمت.
وفي باب إذا انفلتت الدابة:"إنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أَرْجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ" [5] بفتح:"أَنْ"في الحرفين و"أَنْ"الأولى مع"كنْتُ"في موضع المصدر، بمعنى كوني وموضع البدل من الضمير في"إِني"وكذلك"أَنْ أَرْجِعَ": بتقدير: رجوعي، أيضًا، ولا يصح الكسر فيها في هذا الحديث.
وقوله:"بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ" [6] بفتح الهمزة ضبطناه ولا يصح غيره، لكن علي رواية الفارسي:"بِأَيدٍ"يجب أن يكون:"إِنَّهُمْ"بعد ذلك مكسورة علي كل حالٍ، ابتداء كلام، و"بَيْدَ"أشبه وأظهر، أي: نحن السابقون يوم القيامة بالفضيلة والمنزلة وبدخول الجنة، ونحن الآخرون في الوجود في
(1) في (س) : (رحمة الله) .
(2) البخاري (4454) من حديث ابن عباس.
(3) في (س) : (نبي) !
(4) البخاري (2362، 2708) من حديث الزبير.
(5) البخاري (1211) عن أبي برزة الأسلمي.
(6) البخاري (876، 996، 3486) ، مسلم (855) من حديث أبي هريرة.