واسم أبي شهاب: عبدُ ربه بن نافع الحفاظ، وهذا هو أبو شهاب الصغير [1] ، وأبو شهاب الكبير هو موسى بن نافع [2] ، وكلاهما يعرف بالحناط، وفي رواية ابن السكن:"عَنِ الزُّهْرِيِّ"مبينًا.
وفي باب من حلف بملةٍ سوى [3] الإسلام، من كتاب مسلم [4] :"حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثنَا مُعَاوِيةُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ" [5] كذا لهم، وعند العُذْرِيِّ في رواية عنه:"مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ أَبُو أَبِي سَلَّامٍ"والصواب هو الأول، أو: أبو سلام، وهي كنية معاوية.
وفي حديث فاطمة بنت قيس:"فَشَرَّفَنِي اللهُ بِأَبِي زَيْدٍ، وَكَرَّمَنِي اللهُ بِأَبِي زيدٍ"كذا للسمرقندي، وللكافة:"بِابْنِ زيدٍ"في الموضعين [6] ، وكلاهما صحيح، هو أسامة بن زيد، يكنى أبا زيد.
في البخاري:"عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ" [7] ، وعند الجُرْجَانِي:"عَنْ بَيَانِ بنِ بِشْرٍ" [8] وهما سواء، وهو أبو بشر بيان بن بشر.
(1) انظر"تهذيب الكمال"16/ 485 (3744) .
(2) انظر"تهذيب الكمال"29/ 158 (6308) .
(3) في (س، د) : (غير) .
(4) قلت: هذا الباب بهذا الاسم إنما هو في"صحيح البخاري"، والموضع الذي عناه المصنف من كتاب مسلم تحت باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، وأن من قتل نفسه بشيء عذب به في النار، وأنه لا يدخل الجنة إلاَّ نفس مسلمة.
(5) مسلم (110) .
(6) مسلم (1480) .
(7) البخاري (3834) .
(8) قلت: قد ورد هكذا في موضعين آخرين (3660، 7436) .