فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 2920

و"أَبَرُّ البِرِّ" [1] : بر الأبوين، كلُّه من الصلة وفعل الخير والتوسع فيه واللطف والطاعة.

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"اَلْبِرَّ تَقولونَ بِهِنَّ؟" [2] أي: طلب البر وخالص العمل لله تظنون بهن.

ومن صفته في شعر حسان:"بَرًّا تَقِيًّا" [3] أي: خالص من المأثم، ويكون البر هنا: الكثير المعروف والإحسان، يقال: رجل بر وبار إذا كان ذا نفع وخير ومعروف، وبر بأبويه. ومن أسمائه سبحانه:"الْبَرُّ"، يقال: خالق البر، وقيل: عطوف على خلقه محسن إليهم.

وقوله:"لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ" [4] أي: أمضى يمينه على البر، وصدَّقها، وقضى بما خرجت عليه يمينه، فلا يحنثه، وقد سبق ذلك في علمه، كإجابة دعائه فيما قدره الله تعالى، يقال: أبررت اليمين إذا لم تخالفها وأمضيتها على ما خرجت عليه، وقيل: معناه لو دعا الله لأجابه، ويقال في هذا أيضًا: بررت القسم، وأبر الله حجك وبرَّه، وبرِرتَ في كلامك وبرَرتَ، والبرُّ أيضًا: البراح من الأرض ضد الكِنِّ وتنطق به العرب نكرة، يقولون: خرجت برًّا. والبرير: ثمر الأراك.

وقوله:"إِذَا أَرَادَ البَرَازَ" [5] بفتح الباء، كناية عن قضاء الحاجة، وأصل البراز المتسع من الأرض، ثم سمي به الحدث، ومنه قوله:

(1) مسلم (2552) عن ابن عمر.

(2) "الموطأ"1/ 316، البخاري (2034) من حديث عائشة.

(3) مسلم (2490) عن عائشة، ووقع في النسخ الخطية:"بر تقي"على الرفع.

(4) البخاري (2703، 4918) ، مسلم (1675) من حديث أنس.

(5) رواه أبو داود (2) عن جابر بن عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت