فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 2920

وقوله:"بَيْنا أَنَا" [1] ، و"بَيْنَما أَنا" [2] هو من البَيْن الذي هو الوصل، أي: أنا متصل بفعل كذا، والتبين: التثبت، وقرئ: فتثبتوا [3] [النساء: 94] ، والطويل البائن: المفرط طولًا، أي: الذي بأن عن قدود الرجال الطوال، وبعد عن شبههم وفارقهم، وقد يكون من الظهور، أي: الذي ظهر شذوذ [4] طوله عليهم.

قوله:"بَيْضاءُ نَقِيَّةٌ" [5] ، و"ارْتَفَعَتْ وابْياضَّتْ" [6] أي: صفت، ابْيَضَّ وابْياضَّ [7] وابيأض بالهمزة، وكذا في العمرة والصفرة وغيرهما.

وقد جاء في البيوع:"ما يَزْهُو؟ قال: يَحْمارُّ أَوْ يَصْفارُّ" [8] ، وقد قيل: لا يقال ذلك إلّا في لون بين لونين كالصُّهبَة والرُّبدَة والشُّهبَة، يقال: اشهابَّ واربادَّ، وأما الخالص فإنما يقال فيه: افعَلَّ: اسودَّ وابيضَّ واحمرَّ إذا أردت استقراره وتمكنه، فإن أردت تغيره واستحالته قلت: افعالَّ.

(1) تكررت في مواضع من"الصحيحين"و"الموطأ"، منها ما في"الموطأ"2/ 910، البخاريُّ (4) ، مسلم 1/ 18.

(2) وردت في أحاديث كثيرة، منها ما في البخاريُّ (1929) ، ومسلم (171) .

(3) هي قراءة حمزة والكسائي، وكذلك قرئت في سورة الحجرات، وانظر:"الحجة للقراء السبعة"3/ 173، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"1/ 394.

(4) في (س) : (عن قدود) ، وهي ساقطة من (د، أ، ظ) ، والمثبت من"مشارق الأنوار"1/ 287.

(5) "الموطأ"1/ 7 من حديث عمر بن الخطّاب موقوفًا، ومسلم (611) من حديث بريدة.

(6) البخاريُّ (595) من حديث أبي قتادة.

(7) ساقطة من (س) .

(8) البخاري (2197) من حديث أنس بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت