فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2920

قيل: هو على ظاهره؛ لأنه من الاستهانة بها [1] وهي موضع موعظة واعتبار، وقيل: هو كناية عن الحدث عليها، وبهذا فسره مالك في"الموطأ" [2] .

قوله:"يُجْلِّسُ النَّاسَ" [3] أي: يشير إليهم بالجلوس.

وقوله:"فِي مَجْلِسٍ مِن الأَنْصَارِ" [4] وقد تسمى الجماعة مجلسًا؛ لأنهم أهل المجلس، كما قال:

وَاسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المَجْلِسُ [5]

وقوله:"كَانَتْ تَجْلِسُ جِلْسَةَ الرَّجُلِ" [6] بكسر الجيم، أي: على هيئته في جلوسه وصفته؛ وأما الجَلسة فواحدة الجلسات.

وقوله:"حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ" [7] ، و"اذْكُرُوا اللهَ حَتَّى يَنْجَلِيَا" [8] أي: تظهرا أو حتى ظهرت، وفي رواية السِّجْزِي:"حَتَّى يَتَجَلَّيَا"أي: ينكشفا، ومنه:"جُلِّي عَنِ الشَّمْسِ" [9] أي كشف، وعند السمرقندي:"ثُمَّ تجلى عَنِ"

(1) في (د، أ) : (به) .

(2) "الموطأ"1/ 233 وفيه: إنما نهى عن القعود على القبور فيما نرى للمذاهب.

(3) البخاري (4895) من حديث ابن عباس.

(4) البخاري (6245) من حديث أبي سعيد الخدري.

(5) عجز بيت لمهلهل بن ربيعة، صدره:

نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ

انظره في"ديوانه"ص 21.

(6) البخاري قبل حديث (827) يعني: أم الدرداء.

(7) "الموطأ"1/ 186، البخاري (922) ، مسلم (901) من حديث عائشة، و"الموطأ"

1/ 186، البخاري (1052) من حديث ابن عباس.

(8) مسلم (901) من حديث عائشة.

(9) البخاري (1051) ، مسلم (910) من حديث عبد الله بن عمرو. ومسلم (913) من حديث عبد الرحمن بن سمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت