فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 2920

الأزد، أو إلى لونها من السواد أو البياض أو الحمرة؛ لأن العرب تسمي كل لون من هذِه جونًا، وهذِه رواية ابن الحذاء.

وفي البخاري:"حُرَيْثِيَّةٌ" [1] منسوبة إلى حريث، رجل من قضاعة، وصوب هذا بعضهم، وكذا في كتاب مسلم عند بعض رواته.

وفي البخاري أيضًا عن ابن السكن:"خَيْبَرِيَّةٌ" [منسوبة] [2] إلى خيبر، وعند العذري في مسلم:"حوثنية"بالحاء والواو ثم الثاء المثلثة ثم نون، قيل: معناها مكفوفة الهدب، وعند الفارسي [3] :"حُوَيتِيَّةٌ"من الحوت، مصغر، وعند الهوزني:"حُونيَّةٌ"بنون بعد الواو، وهذِه كلها تصاحيف إلاَّ الوجهين الأولين.

قوله:"فَأَسْتجِيبَ لَهُ" [4] قال بعض أهل المعاني: الاستجابة لا تكون إلاَّ بعين المطلوب، والإجابة بغير سين تكون بالمراد المعين وبغيره، وزعم أن السين أخرجتها عن الاحتمال وخلصتها، وزعم بعضهم أن هذِه السين تقوم مقام القسم.

قوله:"فَإِذَا نَفَرَ النَّاسُ عَنِ الإِمَامِ في يَوم الجُمُعَةِ فَصَلَاةُ الإِمَامِ وَمَنْ بَقِيَ جَائِزَةٌ" [5] كذا للقابسي، وللأصيلي:"تَامَّةٌ"، ولابن السكن:"جَمَاعَةٌ"أي: حكم صلاة الجماعة في الجواز والتمام.

وفي باب متى يُقْضَى رمضان:"قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِذَا فَرَّطَ حَتَّى جَازَ رَمَضَانُ"

(1) البخاري (5824) .

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) في (د، أ، ظ) : (القابسي) .

(4) البخاري (1145) ، مسلم (199، 758) من حديث أبي هريرة.

(5) البخاري قبل حديث (936) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت