فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 2920

وقوله:"بِذُهَيْبَةٍ [1] لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا" [2] أي [3] لم [4] تخلص وتصفى، وأصل حصل: ثبت، يقال: ما حصل في يدي منه شيء، أي: ما ثبت، وقيل: رجع. وحصلت الأمر حققته وأثبته.

وقول حسان - رضي الله عنه:"حَصَانٌ رَزَانٌ" [5] بفتح الحاء، أي: عفيفة، وأصل الإحصان المنع، فكذلك يأتي بمعنى: العفة والنكاح والإِسلام والحرية؛ لأن بكل واحدة من هذِه الخصال يمتنع الإنسان من الفاحشة، يقال: أَحْصَنَ فهو محصِن، (وأُحْصِنَ فهو مُحْصَن) [6] والمرأة [7] : محصَنة ومحصِنة، وكل هذا في القرآن والحديث.

وفي حديث عمران:"وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ" [8] بكسر الحاء، وهو [9] الفرس المنجب، قوله:"وَلَهُ حُصَاصٌ" [10] أي: ضراط، وقيل: شدة عَدْو [11] .

(1) في (س، أ، ظ) : (بذهب) .

(2) البخاري (4351) به. ومسلم (1064) بلفظ:"بِذَهَبَةٍ في أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا"من حديث أبي سعيد الخدري.

(3) ساقطة من (س) .

(4) ساقطة من (د) .

(5) هو من شعره في البخاري (4146، 4755، 4756) ، ومسلم (2488) في حديث عائشة وهو بتمامه:

حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ

(6) في (س) : (وأحسن فهو محسن) .

(7) في (س) : (واحدة) .

(8) في"المشارق"1/ 206: (حديث عمران بن حصين) . وهو في البخاري (5011) من حديث البراء وليس فيه أن الرجل هو عمران.

(9) في (د، أ، ظ) : (أي) .

(10) مسلم (389) من حديث أبي هريرة.

(11) (في هامش(س) : وقيل: هو أن يمصع بذنبه، ويصر بأذنيه، ويعْدُو، قال الشاعر: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت