وكلمها: خمس وعشرون [1] .
[عدد آيها]
وآيها: سبع متفق الإجمال [2] .
[اختلاف عددها]
وخلافها: آيتان
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عدّها مكّي وكوفي [3] ، ولم يعدّا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، وعكسه: مدني وبصري وشامي [4] .
وفيها ما يشبه الفاصلة:
إِيّاكَ نَعْبُدُ [5] .
(1) كذا في البيان للداني: (139) ، وسور ابن شاذان: (97) ، وحسن المدد: (52) ، القول الوجيز: (161) ، روضة المعدل: (74) ب، مبهج الأسرار (8) أ، وفي عد الآي: (185) (( 29 ) )كلمة، وذكر عبد الكافي أن ذلك بعد بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
(2) البيان للداني: (139) ، وسور ابن شاذان: (97) ، وحسن المدد: (52) ، القول الوجيز: (161) ، روضة المعدل: (74) ب، مبهج الأسرار (8) أ، عد الآي: (185) ، التبيان (3) أ، وقوف السمرقندي (14) أ.
(3) عد المكي والكوفي البسملة آية وذلك لانعقاد الإجماع على أن الفاتحة سبع آيات، ولمشاكلة آخرها لأواخر آيات الفاتحة بوقوع حرف المد قبل آخر حرف منها، ولأن لفظ الرَّحِيمِلم يذكر في القرآن إلاّ رأس آية، ولحديث أم سلمة رضي اللّه عنها حين ذكرت قراءة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم، ولم يعدا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ لكونه غير مشاكل لأواخر الآيات، انظر: القول الوجيز: (161) ، البيان: (9) ، نفائس البيان: (8) ، بشير اليسر: (67) ، التبيان (3) أ، حسن المدد: (48) ، الروضة للمالكي (372) (1) ، مبهج الأسرار (8) أ، الروضة: (74) أ، الكامل: (112) ، وقال ابن شاذان: (99) :"ليس فيها خلاف".
(4) الفاتحة: (7) ، عدّ المدنيان والشامي والبصري أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، ولم يعدوا البسملة لأنّ الإجماع لم ينعقد على أن البسملة آية أول الفاتحة لما روي عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي اللّه عنهم أنهم كانوا يفتتحون القراءة في الصلاة بأول الحمد، ولانعقاد الإجماع أنها ليست آية في جميع السور، وكذلك لحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد للّه ..."ولم يذكر البسملة، انظر: القول الوجيز: (161) ، البيان: (9) ، نفائس البيان: (8) ، بشير اليسر: (67) ، «حسن» المدد: (48) ، الروضة للمالكي (372) (1) ، روضة ابن المعدل: (74) أ، مبهج الأسرار (8) أ، التبيان (3) أ، الكامل: (112) ، وقال ابن شاذان: (99) ، عد الآي: (184) .
(5) الفاتحة: (5) ، في السورة من مشبه الفاصلة معدود ومتروك: مشبه الفاصلة المعدود هو موضع واحد: الْمُسْتَقِيمَ وذكر هنا دفعا لتوهم كونه ليس فاصلة وأنّ الفاصلة هي الدِّينِ لأنّ - - فواصل السورة مختتمة بالنون، ومشبه الفاصلة المتروك موضعان:
أولا: صِراطَ الَّذِينَ [الفاتحة: (6) ] وذكر لأنّ السورة فواصلها تنتهي بالنّون فقد يتوهم أنّه منها، واتفقوا على تركه لشدة تعلّقه بما بعده لأنّه صلته ولا يتم الموصول إلاّ بصلته، انظر بشير اليسر:
ثانيا: إِيّاكَ نَعْبُدُ [الفاتحة: (5) ] قال الدّاني في كتاب البيان: (139) :"ومما يشبه الفاصلة وليس بمعدود موضع واحد وهو قوله - تعالى - إِيّاكَ نَعْبُدُ".