بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اختلف في وَيَصْلى سَعِيرًا [2] فنافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضمّ الياء وفتح الصّاد وتشديد اللاّم مضارع «صلّى» مبنيّا للمفعول معدى بالتضعيف إلى اثنين الأوّل: الضّمير، والثّاني: سَعِيرًا، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الصّاد وتخفيف اللاّم من «صلي يصلى» مخففا مبنيّا للفاعل متعدّ إلى واحد وهو سَعِيرًا.
وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش في طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) .
واختلف في لَتَرْكَبُنَّ [3] فابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الباء على خطاب الواحد روعي فيها خطاب الإنسان المتقدم الذكر في قوله يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ، أي: لتركبن هولا بعد هول، وقيل: خطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلم على معنى لتركبن حالا شريفة ومرتبة منيفة بعد حال ومرتبة، أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها على خطاب الجمع روعي فيها معنى الإنسان إذ المراد به الجنس، والمعنى: لتركبن الشدائد:
الموت والبعث والحساب حالا بعد حال، أو تكون الأحوال من النّطفة إلى الهرم [4] ، ووافقهم الحسن واليزيدي.
(1) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل.
(2) الانشقاق: (12) ، النشر (399) (2) ، المبهج (879) (2) ، مفردة الحسن: (551) ، مصطلح الإشارات:
(554) ، إيضاح الرموز: (726) ، كنز المعاني (2497) (5) .
(3) الانشقاق: (19) ، النشر (399) (2) ، المبهج (879) (2) ، مفردة ابن محيصن: (384) ، المصطلح:
(554) ، إيضاح الرموز: (726) ، تفسير البيضاوي (470) (5) ، البحر (439) (10) ، الدر (738) (10) .
(4) تفسير البيضاوي (470) (5) .