اتفق على قطع «أم» المنقطعة والمتّصلة عن «من» الاستفهامية في أربعة مواضع: أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا هنا، وموضع «التوبة» و «الصافات» و «فصلت» [1] ، وعلى وصل ما عداها نحو: أَمَّنْ لا يَهِدِّي، أَمَّنْ خَلَقَ، أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ [2] .
واختلف في قطع لام «كلّ» عن «ما» في قوله كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ هنا وب «الأعراف» [3] و «المؤمنين» و «الملك» ، واتّفقوا على قطع موضع «إبراهيم» ، وعلى وصل ما عدا الخمسة نحو: أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ، كُلَّما نَضِجَتْ، كُلَّما أَوْقَدُوا [4] .
واختلف في أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ [5] والأكثرون على القطع.
واتفقوا على قطع «لام» الجر عن المجرور في قوله فَما لِهاؤُلاءِ الْقَوْمِ هنا ك «الكهف» و «الفرقان» و «سأل» [6] .
وعلى الوصل فيما سواها نحو: فَما لَكُمْ [7] ، «فما لك» ، وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ [8] .
(1) النساء: (109) ، التوبة: (109) ، الصافات: (11) ، فصلت: (40) .
(2) يونس: (35) ، النمل: (60) ، (62) ، الجميلة: (660) .
(3) النساء: (109) ، الأعراف: (38) .
(4) البقرة: (87) ، النساء: (56) ، المائدة: (64) ، الجميلة: (683) .
(5) النساء: (78) ، الجميلة: (686) .
(6) النساء: (78) ، الكهف: (49) ، الفرقان: (7) ، المعارج: (36) ، الجميلة: (695) .
(7) كما في النساء: (88) ، يونس: (35) ، الأحزاب: (49) .
(8) الليل: (19) ، الجميلة: (695) .