من قوله تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ [1] ب «النور» إلى قوله وَكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا [2] : ربع وهو تكملة الحزب.
وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا [3] : ربع.
آخر السّورة: نصف [4] .
(1) النور: (63) ، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، وتَعْقِلُونَ ثلاثة أرباع حزب عند المصريين، ونصف حزب عند بعض المشارقة، إعلام الإخوان: (41) ، جمال القراء (146) (1) .
(2) الفرقان: (20) ، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: (42) .
(3) الفرقان: (51) ، ربع عند المصريين، وكُفُورًا نصب حزب عند جمهور المشارقة، إعلام الإخوان: (42) ، جمال القراء (159) (1) ، غيث النفع: (306) .
(4) غيث النفع: (307) .