فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 4323

وقرأ كذا أبو جعفر جميع الباب نحو: والصابئون، ومتكئون، وفمالؤن [1] ، وليواطئوا، ولِيُطْفِؤُا، ومُسْتَهْزِؤُنَ [2] لأنّه لمّا أبدل الهمزة ياء استثقل الضمّة عليها فحذفها فالتقى ساكنان فحذفت الياء وضم ما قبلها لتجانس الواو.

واختلف في المنشئون [3] عن ابن وردان، وقرأ الباقون بالهمز وكسر ما قبله.

وأمّا الرّابع: وهو المضمومة بعد فتح وبعدها واو:

وهو يطئون وتطئوها و (( لم يطؤها ) )، وأَنْ تَطَؤُهُمْ [4] فقرأه أبو جعفر بحذف الهمزة فيهنّ أبدل همزة «يطأ» ألفا على غير قياس فلمّا أسند للواو التقى ساكنان فحذف أوّلهما، قال في (الدّر) :"وهذا أحسن من قول من قال ثمّ أجرى الألف المبدلة من الهمزة مجرى المتأصلة فحذفها جزما لأنّ الأحسن هناك أن لا تحذف اعتدادا بأصلها" [5] ، انتهى.

وأمّا الخامس: وهو المكسورة بعد كسر وبعدها ياء:

فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالبدل في وَالصّابِئِينَ في البقرة والحج [6] ، وزاد أبو جعفر حذف الهمز في مُتَّكِئِينَ [7] ، والْخاطِئِينَ [8] ، وخاطِئِينَ [9] حيث وقع ذلك وقرأه الباقون بالهمز [10] .

(1) الآيات على الترتيب: المائدة: (69) ، يس: (56) ، (الصافات:(66) ، الواقعة: (53 ) ) .

(2) الآيات على الترتيب: التوبة: (37) ، الصف: (8) ، البقرة: (14) .

(3) الواقعة: (72) ، النشر (397) (1) .

(4) ذكرت هذه اللفظة في القرآن في التوبة: (120) (( وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئًا ) )، و (( لَمْ تَطَؤُها ) )في الأحزاب: (27) ، و (( أَنْ تَطَؤُهُمْ ) )في الفتح: (25) .

(5) الدر المصون (115) (9) .

(6) البقرة: (62) ، الحج: (17) .

(7) كما في: الكهف: (31) ، ص: (51) ، الطور: (20) ، الرحمن: (54) ، (76) ، الواقعة: (16) ، الإنسان: (13) .

(8) يوسف: (29) .

(9) كما في: يوسف: (97) ، القصص: (8) .

(10) النشر (397) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت