وتسمى «المعارج» و «الواقع» .
مكّيّة [2] .
وحروفها: ثمانمائة وأحد وستون [3] .
وكلمها: مائتان وتسع عشرة [4] .
وآيها: أربعون وثلاث آيات دمشقي وأربع في الباقي [5] .
واختلافها: آية.
خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [6] تركها دمشقي.
(1) وهي سورة المعارج، والمعارج من عرج في الدرجة والسلم يعرج عروجا أي ارتقى، وعرج الشيء فهو عريجا: ارتفع وعلا، اللسان مادة (ع ر ج) (321) (2) ، وقد اشتهرت السورة بهذه التسمية وسميت به في المصاحف، ومعظم التفاسير، ووجه التسمية ذكره فيها، ومن أسمائها سورة «سأل سائل» ، سميت به في كلام الصحابة، وفي كثير من المصاحف، وعنون به بعض المفسرين مثل الطبري (225) (12) ، وابن الجوزي (357) (8) وغيرهما، وبه دونت في بعض كتب السنة كما في صحيح البخاري (381) (6) ، والترمذي (426) (5) ، والمستدرك (545) (2) ، وسميت بسورة الواقع أيضا كما في البيان: (254) ، أسماء سور القرآن: (481) .
(2) باتفاق: عد الآي: (461) ، القول الوجيز: (324) ، البيان: (254) ، البصائر (480) (1) ، ابن شاذان:
(336) ، حسن المدد: (140) ، الكامل: (127) ، روضة المعدل: (86) ب.
(3) في عد الآي: (463) ، وفي الوجيز: (324) ، البيان: (254) ، حسن المدد: (140) ، روضة المعدل:
(86) ب، وابن شاذان: (336) ، وفي البصائر (480) (1) :"سبعمائة وسبع وخمسون"،و قال محقق ابن شاذان:"وعدد (( 946 ) )".
(4) في عد الآي: (463) ، القول الوجيز: (324) ، البيان: (254) ، ابن شاذان: (336) ، وروضة المعدل:
(86) ب، ومبهج الأسرار (20) ب:"مائتان وست عشرة"،و في حسن المدد: (140) : مائتان وتسع عشرة، وفي البصائر (480) (1) :"مائتان وثلاث عشرة"،قال محقق ابن شاذان:"وعددتها (( 217 ) )".
(5) انظر: عد الآي: (463) ، الوجيز: (324) ، البيان: (254) ، البصائر (480) (1) ، بشير اليسر: (194) ، ابن شاذان: (336) ، روضة المعدل: (86) ب، الكامل: (127) ، كنز المعاني (2418) (5) .
(6) الآية: (4) ، عده غير الشامي لانقطاع الكلام، ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة، الوجيز: - - (324) ، البيان: (254) ، عد الآي: (463) ، البصائر (480) (1) ، حسن المدد: (140) ، ابن شاذان: (336) ، كنز المعاني (2418) (5) ، الكامل: (127) ، روضة المعدل: (86) ب.