فهرس الكتاب

الصفحة 2720 من 4323

آخر البسملة: (ت) .

اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ [1] : (ك) والاقتراب هو:"بالإضافة إلى ما مضى، أو عند اللّه لقوله إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَراهُ قَرِيبًا [2] ، أو لأنّ كلّ ما هو آت قريب، وإنّما البعيد ما انقرض ومضى، وفي غفلة، وتاليه خبر إن للضمير" [3] ، قاله البيضاوي.

مُعْرِضُونَ [4] : (ت) وفاقا للعماني.

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [5] : (ك) أو الوقف على النَّجْوَى (ك) وفاقا للدّني كابن الأنباري بتقدير: هم، أو أعني الذين، وتعقبه العماني بأنّ الموصول رفع بدلا من واو وَأَسَرُّوا، أو خفض صفة لِلنّاسِ، أي: اقترب للناس الذين ظلموا، ولا يجوز الفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين الصّفة وموصوفها، أو يكون رفعا بتقديرهم أو نصبا على الذم، أي: أعني الذين لأنّ الابتداء ب‍الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ لا يفيد معنى، وحينئذ فالوقف على النَّجْوَى غير حسن على سائر الوجوه، ولا على الَّذِينَ ظَلَمُوا لأنّ تاليه هو المبين عن ما أسروه، انتهى ملخصا.

وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [6] : (ت) .

(1) الأنبياء: (1) ، قال في القطع (421) (2) :"ليس بوقف لأن الجملة بعده في موضع الحال، أي اقترب للناس حسابهم في هذه الحال"،منار الهدى: (247) .

(2) المعارج: (6) ، (7) .

(3) تفسير البيضاوي (81) (4) .

(4) الأنبياء: (1) ، المرشد (394) (2) ، القطع (421) (2) ، «جائز» في العلل (702) (2) ، منار الهدى:

(248) ، وهو وقف هبطي: (250) .

(5) الأنبياء: (3) ، المكتفى: (385) ، المرشد (394) (2) ، القطع (421) (2) ، «حسن» في الإيضاح (772) (2) ، «مطلق» في العلل (702) (2) ، منار الهدى: (248) ، وهو وقف هبطي: (250) .

(6) الأنبياء: (3) ، المكتفى: (385) ، المرشد (395) (2) ، القطع (422) (2) ، الإيضاح (772) (2) ، منار الهدى: (248) ، وهو وقف هبطي: (250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت