بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أمال أَسْرى [1] أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.
وأمال الْأَقْصَى [2] في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وبالتّقليل والفتح ورش.
وعن الحسن لِنُرِيَهُ [3] بفتح النّون كذا في (المصطلح) و (الإيضاح) ، وبالياء من تحت في (الدر المصون) وذكرها البيضاوي من غير عزو، أي: اللّه - تعالى - قال في (الدر) :"وعلى هذه القراءة يكون في هذه الآية أربع التفاتات: وذلك أنّه التفت أوّلا من الغيبة في قوله أَسْرى بِعَبْدِهِ إلى التّكلم في قوله بارَكْنا، ثمّ التفت ثانيا من التكلم في بارَكْنا إلى الغيبة في (( لِيُرِيَهُ ) )على هذه القراءة، ثمّ التفت ثالثا من هذه الغيبة إلى التكلم في آياتِنا، ثمّ التفت رابعا من هذا التكلم إلى الغيبة في قوله إِنَّهُ هُوَ على الصحيح في الضّمير أنّه للّه، وأمّا على قول نقله أبو البقاء [4] أن الضّمير في إِنَّهُ هُوَ للنبي صلّى اللّه عليه وسلم فلا يجيء ذلك، وعلى قراءة الجمهور يكون فيها التفات واحد".
وقرأ إِسْرائِيلَ [5] بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف ألفه ويائه، وذكرا في أوائل «البقرة» .
(1) الإسراء: (1) ، النشر (41) (2) .
(2) الإسراء: (1) .
(3) الإسراء: (1) ، مفردة الحسن: (353) ، مصطلح الإشارات: (324) ، إيضاح الرموز: (488) ، تفسير البيضاوي (431) (3) ، الدر المصون (307) (7) .
(4) الإملاء (87) (2) .
(5) الإسراء: (2) ، مصطلح الإشارات: (324) ، إيضاح الرموز: (488) ، سورة البقرة: (124) ، (88) (3) .