[وتسمى سورة «داود» عليه الصلاة والسلام] [1]
مكّيّة [2] .
وحروفها: ثلاثة آلاف وتسعة وستون [3] .
[عدد كلمها]
وكلمها: سبعمائة وثنتان وثلاثون [4] .
وآيها: ثمانون وخمس للجحدري، وست آيات حرمي وشامي وأيوب، وثمان في الكوفي [5] .
(1) ما بين المعقوفين من الأصل، سميت سورة ص في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، لافتتاحها بهذا الحرف العربي، وسميت كذلك سورة داوود لورود ذكره فيها، وسورة ص من السور المتفق على مكيتها وذلك لما روي عن ابن عباس رضي اللّه عنه أن سورة ص نزلت بمكة، كما أنها معدودة ضمن القسم المكي في الروايات التي عددت المكي والمدني وقيل بمدنية السورة كما في البيان للإمام الداني: (214) ولم يذكر له دليل، انظر المكي والمدني من السور والآيات:
(254) ، (256) ، نزلت بعد سورة الأنعام، ونزل بعدها سورة لقمان، انظر: الوجيز: (270) ، أسماء سور القرآن: (339) .
(2) في الأقاويل كلها: عد الآي: (375) ، القول الوجيز: (274) ، البصائر (399) (1) ، كنز المعاني (2222) (5) ، الكامل: (123) ، روضة المعدل: (83) أ، ابن شاذان: (247) ، حسن المدد: (114) غير أنه قال:"مكية لذكر الآلهة، وقيل مدنية"وقال في البيان: (214) :"مكية وقيل مدنية وليس بصحيح لأن فيها ذكر الآلهة".
(3) في عد الآي: وسبعون حرفا، وفي البصائر (399) (1) : وسبع وستون، وفي: حسن المدد: (114) ، روضة المعدل: (83) أ، القول الوجيز: (273) ، البيان: (214) ، ابن شاذان: (247) : وتسعة وستون، قال محقق ابن شاذان:"وهي فيما عددت (2991) حرفا".
(4) انظر القول الوجيز: (274) ، البيان: (214) ، بصائر ذوي التمييز (399) (1) ، حسن المدد: (114) ، عد الآي: (378) ، روضة المعدل: (82) ب، ابن شاذان: (247) ، قال محققه:"وهي فيما عددت (733) ".
(5) انظر: القول الوجيز: (274) ، البيان: (214) ، بصائر ذوي التمييز (399) (1) ، حسن المدد:
(114) ، عد الآي: (378) ، روضة المعدل: (82) ب، ابن شاذان: (247) ، الكامل: (123) ، كنز المعاني (2222) (5) .