غضب )) ليس دعاء بل هو خبر عن غضب اللّه عليها، والظاهر أنّه دعاء كما أَنْ بُورِكَ كذلك وليس المعنى على الإخبار فيهما [على الأصل] [1] فاعتراض أبي علي ليس بمرضي" [2] انتهى، وقرأ الباقون بتشديد أن فيهما على الأصل ونصب لَعْنَتَ وغَضَبَ مصدران منصوبان اسم ل «أنّ» مضافان إلى الجلالة بعدهما المجرورة بالإضافة وعليهما الخبر."
واختلف في وَالْخامِسَةَ [3] الأخيرة فحفص بالنّصب عطفا على ما قبلها من المنصوب وهو أَرْبَعَ شَهاداتٍ، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء وما بعده الخبر، وخرج ب (( الخامسة ) )الأخيرة الأولى المتّفق على رفعها.
واختلف في كِبْرَهُ [4] فيعقوب بضمّ الكاف ورويت عن محبوب عن أبي عمرو، والكسائي، وهي قراءة الزهري وسفيان الثورى ومجاهد، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: هما لغتان في مصدر كبر الشيء، أي: عظم، لكن غلب في الاستعمال أنّ المضموم في السن والمكانة يقال: هو كبر القوم بالضّم، أي: أكبرهم سنّا أو مكانة، وقيل: بالضّم معظم الإفك، وبالكسرة البداءة به، وقيل: بالكسر الإثم.
وقرأ إذ تلقونه وفإن تولوا [5] بتشديد التّاء وصلا البزّي ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، وسبق ذكرهما عند قوله وَلا تَيَمَّمُوا [6] ، وهو هناك سهل لأنّ ما قبله حرف لين بخلافه هنا.
(1) ما بين المعقوفتين سقط من (س، ط والأصل) .
(2) الدر المصون (387) (8) .
(3) النور: (9) ، النشر (332) (2) ، المبهج (722) (2) ، مصطلح الإشارات: (382) ، إيضاح الرموز:
(552) ، الدر المصون (386) (8) .
(4) النور: (11) ، النشر (332) (2) ، المبهج (722) (2) ، مصطلح الإشارات: (383) ، إيضاح الرموز:
(552) ، الدر المصون (389) (8) .
(5) النور: (15) ، (54) ، النشر (332) (2) ، مصطلح الإشارات: (383) ، إيضاح الرموز: (552) .
(6) البقرة: (267) .