بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أدغم تاء وَالْعادِياتِ في ضاد ضَبْحًا، وتاء فَالْمُغِيراتِ في صاد صُبْحًا [1] خلاّد كأبي عمرو، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) ، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (غاية المطلوب) ك (المصباح) .
وَالْعادِياتِ [2] الخيل، والمراد: خيل الغزاة تعدوا فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو.
فَالْمُغِيراتِ [3] يغير أهلها على العدو صبحا، أي: في الصبح.
وفي هذه السورة من الإدغام ثلاثة [4] .
(1) والإدغام هنا لخلاد انفراد عن ابن خيرون، وهو غير مقروء به، وانظر النشر (300) (1) ، (288) (1) ، مفردة ابن محيصن: (194) ، المصباح (391) (3) .
(2) العاديات: (1) ، تفسير البيضاوي (520) (5) .
(3) العاديات: (2) ، تفسير البيضاوي (520) (5) .
(4) الإدغام الكبير: (252) .