جاز له الثّلاثة الأوجه لأجل عروض السّكون لأنّ الأصل في مثل هذه الياء الحركة للسّاكنين وإن كان الأصل في ياء الإضافة الإسكان فإنّ حركة هذه الياء صارت أصلا آخر من أجل سكون ما قبلها، وذلك نظير «حيث» و «كيف» [1] فإنّ حركة الثّاء والفاء صارت أصلا وإن كان الأصل فيهما السّكون، فكذلك إذا وقف عليهما جازت الأوجه الثّلاثة، وهذه الحركة من وَمَحْيايَ غير الحركة من نحو دُعائِي إِلّا فِرارًا فإنّ الحركة في مثل هذا عرضت من أجل التقاء الياء بالهمزة فإذا وقف عليها زال الموجب فعادت إلى سكونها الأصلي فكذلك جاء لورش من طريق الأزرق في دُعائِي في الوقف ثلاثة دون الوصل، قاله في (النّشر) [2] .
وقرأ ومماتى لله [3] بفتح ياء الإضافة نافع، كذا أبو جعفر.
(1) في الأصل: [كان] .
(2) النشر (201) (2) .
(3) الأنعام: (162) ، النشر (268) (2) ، المبهج (589) (2) ، مصطلح الإشارات: (244) ، إيضاح الرموز:
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، الأنعام: (163) ، سورة البقرة: (258) ، (194) (3) .