بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
عن الحسن (( مخلصين ) ) [1] بفتح اللاّم، أي: يخلصون هم أنفسهم في نياتهم، وانتصب الدِّينَ إمّا على المصدر من لِيَعْبُدُوا اللّهَ، أي: ليرضوا اللّه بالعبادة الدِّينَ، وإمّا على إسقاط «في» ، أي: في الدين، والجمهور على كسر اللاّم اسم فاعل، وانتصب به الدِّينَ.
وأبدل همزة الْبَرِيَّةِ [2] كلاهما ياء مع التّشديد كلهم إلاّ نافع وابن ذكوان، وقرأ بهمزة مفتوحة بعد الياء، وسبق البحث فيه في «الهمز المفرد» .
وقرأ خَشِيَ رَبَّهُ [3] باختلاس ضمة الهاء حالة الوصل بالبسملة قالون فيما انفرد به أبو بكر الخيّاط عن الفرضى من طريق أبي نشيط كما حكاه الهمداني عنه، وكذلك ذكره ابن سوار عن الفرضي، وهذا لا يتأتى إلاّ في حالة الوصل بالبسملة، وسائر الرواة عنه من جميع الطّرق على الصّلة كالباقين.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع [4] .
(1) البينة: (5) ، مفردة الحسن: (564) ، البحر المحيط (519) (10) ، مصطلح الإشارات: (563) ، إيضاح الرموز: (733) ، الدر المصون (69) (10) .
(2) البينة: (6) ، (7) ، النشر (403) (2) ، المبهج (890) (2) ، مصطلح الإشارات: (562) ، إيضاح الرموز:
(733) ، الهمز المفرد (129) (2) .
(3) البينة: (8) ، النشر (403) (2) ، (312) (1) .
(4) وهو قوله تعالى الْبَرِيَّةِ جَزاؤُهُمْ [ (7) ، (8) ] .