بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أمال أَدْراكَ [1] أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون في (العنوان) ، والباقون بالفتح.
وقرأ لَمّا [2] بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والأعمش، ذكر ب «هود» ، وهي بمعنى «إلاّ» لغة مشهورة في هذيل تقول العرب:"أقسمت عليك لما فعلت كذا"،أي: إلاّ فعلت، قاله الأخفش، فعلى هذه القراءة يتعين أن تكون «إن» نافية، أي: ما كلّ نفس إلاّ عليها حافظ.
وأمال تُبْلَى السَّرائِرُ [3] وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني، والباقين بالتّقليل كقالون من (العنوان) .
(1) الطارق: (2) .
(2) الطارق: (4) ، النشر (399) (2) ، المبهج (881) (2) ، مفردة الحسن: (554) ، مصطلح الإشارات:
(555) ، إيضاح الرموز: (727) ، البحر المحيط (450) (10) ، الدر المصون (752) (10) ، سورة هود:
(3) الطارق: (9) .