وأمّا طرق الأربعة الباقين فتذكر معهم:
فعن شبل عنه من (المهبج) و (مفرادات) الأهوازي.
وقرأ ابن محيصن على مجاهد ودرباس، وهما على ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.
*وأمّا سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح:
عن اليزيدي فعنه.
فعن ابن قدامة عنه من (المبهج) .
وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب.
وقرأ يحيى على زر بن حبيش وعبيدة السلماني وعلى النخعي والأسود بن يزيد وقرؤا على عبد اللّه بن مسعود وهو على النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم.
فعن عيسى الثّقفي عنه من (مفردة) الأهوازي، وقرأ الحسن على حطّان الرّقاشي، وقرأ حطّان على أبي موسى الأشعري، وقرأ أبي موسى على النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم.
ولما كانت القراءات بالنسبة للتواتر وعدمه ثلاثة أقسام:
قسم اتفقت على تواتره وهم السّبعة المشهورة.
وقسم اختلف فيه وهم الثّلاثة بعدها.
وقسم اتّفقت على شذوذه وهم الأربعة الباقية.