[وتسمى التطفيف] [1] .
مكية [2] في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل، ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومقاتل أيضا، وقال ابن عباس وقتاده مدنية إلاّ من إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا إلى آخرها فهو مكّي ثمان آيات، وقال السّدّي: كان بالمدنية رجل يكنّى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت [3] ، ويقال: إنّها أوّل سورة أنزلت بالمدينة، وقال ابن عباس: نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدنية لأنّهم كانوا أشد النّاس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم اللّه بهذه السّورة، وقيل: نزلت بين مكة والمدينة فيصلح اللّه أمرهم قبل ورود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم.
وحروفها: سبعمائة وثلاثون [4] .
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، المطففين جمع مطفف، وهو اسم فاعل للفعل طفف، وطفف على الرجل إذا أعطاه أقل مما أخذ منه، والتطفيف: البخس في الكيل والوزن ونقص المكيال، والتطفيف: نقص يخون به صاحبه في كيل أو وزن، اللسان مادة (ط ف ف) (222) (9) ، وسميت السورة بهذا الاسم وبه كتبت في المصاحف وكتب التفسير وجاءت في كلام الصحابه، وذلك لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة «ويل للمطففين» ، كما جاء عن ابن عباس وغيره، وبه عنون الطبري في تفسيره (483) (12) ، وترجم به البخاري في صحيحه (391) (6) ، والترمذي في جامعه (434) (5) ، وسميت بسورة «التطفيف» كما عنون به الجمل في حاشيته (501) (4) ، الألوسي (67) (30) ، وغيرهما، أسماء سور القرآن: (529) ، نزلت بعد سورة العنكبوت، وهي آخر سورة نزلت بمكة، الوجيز: (341) .
(2) مكية في روضة المعدل: (87) ب، مختلف فيها في الكامل: (128) ، عد الآي: (492) ابن شاذان:
(374) ، القول الوجيز: (341) ، حسن المدد: (147) ، البصائر (506) (1) ، البيان: (267) ، والراجح أن هذه السورة مبعضة بين مكة والمدينة، وذلك لقول ابن عطية: قال ابن عباس فيما روي عنه نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدينة لأنهم كانوا أشد الناس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم اللّه بهذه السورة، تفسير ابن عطية: (249) (16) ، الاتقان (74) (1) .
(3) البحر المحيط (425) (10) .
(4) انظر: عد الآي: (492) ، حسن المدد: (147) ، القول الوجيز: (341) ، روضة المعدل: (87) ب، - - البيان: (267) ، ابن شاذان: (375) وقال محققه:"وهي في عددي (( 740 ) )"،و في البصائر (506) (1) :
"أربعمائة وثلاثون".