عدا، أي: الظّلمة، فإنّهم يقولون كما يقول، ورويت هذه القراءة عن الكسائي في رواية عنه، والجمهور بالتّشديد جمع: «عاد» من العدد، قال مجاهد: هم الملائكة، أي:
الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصون عليهم ساعاتهم، وقال البيضاوي:"الذين يتمكنون من عد أيامها إن اردت تحقيقها فإنّهم لما هم فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها وإحصائها".
وقرأ (( فسل ) )بنقل الهمزة للسين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن [1] .
واختلف في قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ [2] أيضا فحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون على الخبر، ويأتي البحث في رسم الموضعين إن شاء اللّه - تعالى - قريبا.
وقرأ ترجعون [3] ببنائه للفاعل حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وسبق تقريره ب «البقرة» [4] .
وعن ابن محيصن (( ربّ العرش الكريم ) ) [5] برفع الميم نعت لرَبُّ، ورويت عن أبان بن تغلب وإسماعيل عن ابن كثير، ووصف العرش بذلك لتنزل الخيرات منه، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين.
(1) باب نقل الهمزة (144) (2) .
(2) المؤمنون: (114) ، النشر (331) (2) ، المبهج (719) (2) ، مفردة ابن محيصن: (289) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) .
(3) المؤمنون: (115) ، النشر (331) (2) ، المبهج (720) (2) ، مفردة ابن محيصن: (289) ، مفردة الحسن: (403) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) .
(4) سورة البقرة: (28) ، (75) (3) .
(5) المؤمنون: (116) ، مفردة محيصن: (289) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) ، البحر المحيط (589) (7) ، الدر المصون (375) (8) .