وقرأ بالغداة [1] بضمّ الغين وإسكان الدّال وقلب الألف واوا ابن عامر، وسبق في «الأنعام» [2] .
وعن الحسن ولا تعد عيناك [3] بضمّ التّاء وفتح العين وكسر الدّال مشدّدة هنا فقط من «عدّى» «عدّاه» بالتّشديد، قاله الزّمخشري، وتعقب: بأنّه لو كان تعدية لتعدى لاثنين، وهو في هذه القراءة ناصب مفعولا واحدا فدلّ على أنّه ليس معدى، قاله أبو حيّان في (البحر) قال:"وقد قرأ الزّمخشري بذلك حيث قال: يقال: عدّاه إذا جاوزه، وإنّما عدّى ب «عن» لتضمنه معنى «علا» ، فحينئذ يكون «أفعل» و «فعّل» ممّا وافقا المجرد"،قال السمين:"وهو اعتراض حسن" [4] ، [وعينيك منصوب بالياء على المفعولية، والجمهور بفتح الياء وسكون العين وضم الدال، وعيناكمرفوع بالألف على الفاعلية ومفعوله محذوف تقديره: ولا تعد عيناك النظر] [5] .
وعن ابن محيصن (( استبرق ) ) [6] حيث أتى بوصل الهمزة وفتح القاف من غير تنوين، قال في (البحر) :"جعله فعلا ماضيا على وزن «استفعل» من البريق، ويكون «استفعل» فيه موافقا للمجرد الذي هو «برق» كما تقول: «قرّ» و «استقرّ» ، وقال ابن جني:"فتح القاف سهو أو كالسهو" [7] انتهى، قال السمين:"كأنّه زعم أنّه منعه الصرف، ولا وجه لمنعه لأنّ شرط منع الاسم الأعجمي أن يكون علما، وهذا اسم
(1) الكهف: (28) ، النشر (311) (2) ، المبهج (680) (2) ، مصطلح الإشارات: (334) ، إيضاح الرموز: (501) .
(2) سورة الأنعام: (52) ، (200) (4) .
(3) الكهف: (28) ، مفردة الحسن: (363) ، مصطلح الإشارات: (334) ، إيضاح الرموز: (501) ، الدر المصون (473) (7) ، الكشاف (717) (2) ، البحر المحيط (167) (7) .
(4) الدر المصون (474) (7) .
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
(6) الكهف: (31) ، مفردة ابن محيصن: (270) ، المبهج (680) (2) ، مصطلح الإشارات: (334) ، إيضاح الرموز: (501) ، الدر المصون (484) (7) ، البحر المحيط (171) (7) .
(7) المحتسب (29) (2) .