(441) ب أمّا الخلف في إمالة التَّوْراةَ [1] فقد سبق في السّابقة [2] ، والحاصل منه أنّ لقالون فيها وجهين: الإمالة الصغرى والفتح، ولورش وجهين: الكبرى طريق الأصبهاني والصغرى طريق الأزرق، لحمزة وجهين: الكبرى طريق العراقيين، والصغرى طريق جمهور المغاربة، وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي، وكذا خلف كبرى، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.
وأمال الْحِمارِ [3] أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبذلك قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان) لكنّه انفرد بذلك لحمزة، وليس هو من طرقنا لأبي الحارث فافهم.
وعن ابن محيصن من (المفردة) فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [4] بكسر الواو على أصل التقاء السّاكنين، والجمهور على ضمها وهو الأصل في واو الضّمير، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) .
وعن المطّوّعي الْجُمُعَةِ [5] بسكون الميم وهي لغة تميم، والجمهور على الضّم وفي لغة أخرى فتحها، قال أبو حيّان: ولم يقرأ بها، وكان هذا اليوم يسمى عروبة، وقيل: العروبة، قيل: وأوّل من سماه الجمعة كعب بن لؤي، وأوّل جمعة صليت
(1) الجمعة: (5) ، النشر (387) (2) ، وبالفتح في مفردة ابن محيصن: (359) .
(2) سورة الصف: (6) ، (385) (8) .
(3) الجمعة: (5) ، النشر (387) (2) ، وبالفتح في مفردة ابن محيصن: (359) .
(4) الجمعة: (6) ، مفردة ابن محيصن: (359) ، مصطلح الإشارات: (525) ، إيضاح الرموز: (699) ، الدر المصون (328) (10) ، البحر المحيط (267) (8) .
(5) الجمعة: (9) ، المبهج (849) (2) ، مصطلح الإشارات: (525) ، إيضاح الرموز: (699) ، الدر المصون (330) (10) ، البحر المحيط (267) (8) .