و كذلك الحكم في سُوءٍ [1] المجرور والمرفوع.
وأدغم خَلَقَكُمْ [2] أبو عمرو بخلف، وكذا يعقوب من (المصباح) إدغاما كاملا يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها، ووافقهما اليزيدي بخلف أيضا.
وعن ابن محيصن (( يستحي ) ) [3] بكسر الحاء وحذف الياء من «استحى» ، «يستحي» فهو «مستح» ، مثل: «استقى» ، «يستقي» ، واختلف في المحذوف فقيل:
«عين» الكلمة فوزنه «يستفل» ، وقيل: «لامها» فوزنه «يستفع» ، ثمّ نقلت حركة اللاّم على القول الأوّل، وحركة العين على القول الثّاني إلى الفاء وهي الحاء.
وغلّظ لام يُوصَلَ [4] في الوصل ورش من طريق الأزرق، واختلف عنه في الوقف فروى التّرقيق صاحب (الكافي) و (الهادي) وغيرهما، وروى آخرون التّغليظ كالشّاطبي والدّاني وصاحب (العنوان) ، والوجهان صحيحان وأرجحهما التّغليظ لأنّ السّكون عارض، وفي التّغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ.
وأمال فَأَحْياكُمْ [5] الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين بين، وبها قرأ قالون من (العنوان) ، والباقون بالفتح.
واختلف في يرجعون [6] وبابه، وهو كلّ فعل أوّله ياء أو تاء للمضارعة إذا كان من رجوع الآخرة نحو وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ و وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ [7]
(1) المجرور كما في آل عمران: (30) مِنْ سُوءٍ، والمرفوع كما في آل عمران: (174) سُوءٌ وَاتَّبَعُوا.
(2) البقرة: (21) ، المصباح (451) (1) .
(3) البقرة: (26) ، المبهج (456) (1) ، مفردة ابن محيصن: (212) ، مصطلح الإشارات: (138) ، إيضاح الرموز: (266) ، الدر المصون (166) (1) .
(4) البقرة: (27) ، النشر (114) (2) .
(5) البقرة: (28) ، العنوان: (114) .
(6) البقرة: (28) ، إيضاح الرموز: (266) ، مفردة ابن محيصن: (106) ، المبهج (22) (2) .
(7) (آل عمران:(83) ، الأنعام: (36) ، الأنبياء: (58 ) ) ، النور: (64) ، على الترتيب.