بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أمال أَدْراكَ [1] أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الآخرم، وشعبة بخلف عنه، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) ، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في طريق النّقّاش.
وقرأ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ [2] بتشديد «التّاء» البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.
واختلف في مَطْلَعِ [3] فالكسائي، وكذا خلف بكسر «اللاّم» ، ووافقهما الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بفتحها، وهو القياس، والكسر سماع، وهل هما مصدران أو المفتوح مصدر والمكسور مكان؟ خلاف، فقيل:
هما مصدران في لغة تميم، وقيل: المصدر بالفتح، وموضع الطلوع بالكسر عند أهل الحجاز.
وغلّظ لامها ورش من طريق الأزرق.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد [4] .
(1) القدر: (2) ، النشر (403) (2) ، العنوان: (114) .
(2) القدر: (4) ، النشر (233) (2) ، المبهج (889) (2) ، سورة البقرة: (276) ، (198) (3) .
(3) القدر: (5) ، النشر (403) (2) ، مفردة ابن محيصن: (361) ، المبهج (889) (2) ، مصطلح الإشارات:
(562) ، إيضاح الرموز: (733) ، الدر المصون (65) (11) ، البحر المحيط (516) (10) .
(4) وهو قوله تعالى الْقَدْرِ (( 2 ) )لَيْلَةُ [ (2) ، (3) ] ، وفيها موضع آخر بينها وبين السورة التالية وهي سورة البينة إذا وصلت بها وهو قوله تعالى الْفَجْرِ (( 5 ) )لَمْ يَكُنِ [القدر: (5) ، البينة: (1) ] ، انظر:
الإدغام الكبير: (252) ، الإدغام لأبي العلاء: (84) .