اتّفقت الرّسوم على قطع «أن» المصدرية عن «لم» أين وقعت نحو ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ هنا، وكَأَنْ لَمْ تَغْنَ [1] .
وعلى وصل «أن» في قسمها ب «ما» الاسمية حيث جاءت نحو أَمَّا اشْتَمَلَتْهنا [2] ، وأَمّا يُشْرِكُونَ وأَمّا ذا كُنْتُمْ ب «النمل» [3] .
واختلف في قطع «في» عن «ما» في قوله قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ ولِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ [4] ، وتقدّم التّنبيه عليهما في آخر «البقرة» .
وبقي ممّا اختلف فيه ست مواضع تأتي إن شاء اللّه - تعالى -.
واتّفقت الرسوم على قطع «إن» المكسورة عن «ما» الموصولة هنا فقط إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ [5] .
واختلف في إِنَّما عِنْدَ اللّهِ في «النحل» [6] ، واتفقوا على وصل ما عداهما نحو إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ إِنَّما تُوعَدُونَ لَاقِعٌ إِنَّمَا اللّهُ إِلهٌ احِدٌ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ [7] .
وأمّا حكم «إنّما» المفتوحة فيأتي في «الأنفال» و «الحج» إن شاء اللّه - تعالى -.
(1) الأنعام: (131) ، يونس: (24) على الترتيب، الجميلة: (670) .
(2) الأنعام: (143) ، (144) ، الجميلة: (318) .
(3) النمل: (59) ، (84) .
(4) الأنعام: (145) ، (165) على الترتيب، الجميلة: (674) .
(5) الأنعام: (134) ، الجميلة: (675) .
(6) النحل: (95) .
(7) طه: (69) ، الذاريات: (5) ، المرسلات: (7) ، النساء: (171) ، فصلت: (6) .