من قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا ب «الحشر» إلى قوله لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ: ربع [1] .
(1) الخلاف في هذه التجزئة على ثلاث أوجه: الْحَمِيدُ [ (6) ] منتهى الربع للجمهور، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، وقيل:
الْحَكِيمُ [ (5) ] قبله، وقيل رَحِيمٌ [ (7) ] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين، وقيل الظّالِمُونَ [ (9) ] بعده نصف حزب عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، انظر: غيث النفع:
(1204) ، جمال القراء (162) (1) ، القول الوجيز: (315) ، إعلام الإخوان بأجزاء القرآن: (107) .