فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 4323

و عن ابن محيصن والحسن «لأقطعنّ» [1] و «لأصلبنكم» [2] هنا وفي «طه» و «الشعراء» بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصّاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحها من «قطع» و «صلب» الثّلاثي، والجمهور بضم الهمزة فيهما وفتح القاف والصّاد وكسر الطّاء وتشديدها واللاّم.

[الخلاف في قراءة: «وَ يَذَرَكَ»]

وعن الحسن «و يذرك» [3] بالرّفع، على أنّه عطف على أَتَذَرُ، أي: أتطلق له ذلك، أو استئناف إخبار بذلك، أو حال، ولا بد من إضمار مبتدأ، أي: وهو يذرك، والجمهور بالنّصب عطفا على «لِيُفْسِدُوا» أو على جواب الاستفهام - كما ينصب في جوابه بعد الفاء -، وأنشد عليه البيضاوي قول الحطيئة [4] :

ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء

أي: كيف يكون الجمع بين تركك موسى وقومه مفسدين، وبين تركهم إيّاك وعبادة آلهتك، أي: لا يمكن وقوع ذلك.

(1) الأعراف: (124) ، الشعراء: (49) .

(2) الأعراف: (124) ، طه: (71) ، الشعراء: (49) ، مفردة ابن محيصن: (239) ، مفردة الحسن: (291) ، المبهج (597) (2) ، الدر المصون (421) (5) .

(3) الأعراف: (127) ، المبهج (597) (2) ، مفردة الحسن: (291) ، مفردة ابن محيصن: (239) ، مصطلح الإشارات: (250) ، إيضاح الرموز: (399) ، الدر المصون (423) (5) .

(4) البيت من الوافر، وقائله هو والحطيئة هو جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة العبسي، أبو مليكة توفي نحو سنة (45) هجرية أسلم في عهد النبي ثم ارتد وعاد للإسلام بعد أسره، انظر: الشعر والشعراء (323) (1) ، الأغاني (575) (2) ، الإصابة (176) (2) ، والأعلام (118) (2) ، يريد أن يقول كنت جاركم وعدلت عن ذلك لأنكم لستم أهلا للجوار والمودة، وهو في ديوانه: (54) ، وشرح أبيات الكتاب (73) (2) ، وشرح شذور الذهب: (403) ، وشرح شواهد المغني: (950) ، والكتاب (43) (3) ، وشرح قطر الندى: (76) ، وهمع الهوامع (13) (2) ، والشاهد من البيت أن «أك» أصلها «أكن» مجزوم بالسكون، والنون محذوفة للتخفيف، و «يكون» مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية في جواب الاستفهام الاستنكاري، والظرف الأول «بيني» خبرها مقدم، والمودة اسمها مؤخر، انظر المعجم المفصل (27) (1) ، وشرح الشواهد الشعرية (71) (1) ، شرح أبيات المفصل (940) (2) ، تفسير البيضاوي (50) (3) ، وكذلك ذكر البيت صاحب الدر المصون (423) (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت