وَفَضْلٍ [1] : (ت) على قراءة كسر همزة و وَأَنَّ اللّهَ للاستئناف، أو هو:
(ك) على هذه القراءة وفاقا للداني، (ن) على قراءة الفتح للعطف على السّابق.
الْمُؤْمِنِينَ [2] : (ت) على أنّ ما بعده مستأنف مبتدأ خبره لِلَّذِينَ أَحْسَنُواعلى أنّه صفة الْمُؤْمِنِينَ.
عَظِيمٌ [3] : (ت) إن جعلت الذين جرّ مبتدأ محذوف (ن) إن جعلته بدلا من الَّذِينَ الأوّل، وقد يسوغه طول الكلام.
الْوَكِيلُ [4] : (ك) لأنّه رأس آية.
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّهِ وَفَضْلٍ [5] : (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال.
(1) آل عمران: (171) ، المرشد (540) (1) ، المكتفى: (213) ، وأشار «بعدم الوقف» في العلل (540) (1) ، منار الهدى: (92) ، وهو «وقف» هبطي: (208) .
(2) آل عمران: (171) ، المرشد (540) (1) ، القطع (154) (1) ، «جائز» في العلل (402) (1) ، منار الهدى: (92) ، وهو «وقف» هبطي: (208) .
(3) آل عمران: (172) ، المرشد (541) (1) ، «جائز» في العلل (403) (1) وقال:"لأن الذين يصلح بدلا عن الَّذِينَ اسْتَجابُوا فإنهم هم ويحتمل أنه خبر محذوف أي: هم الذين"،منار الهدى:
(92) ، وهو «وقف» هبطي: (208) .
(4) آل عمران: (173) ، «صالح» في المرشد (542) (1) ، «حسن» في القطع (154) (1) ، منار الهدى:
(92) ، وهو «وقف» هبطي: (208) .
(5) آل عمران: (174) ، المرشد (542) (1) وقال:"ليس بوقف لأن قوله لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ في موضع الحال، تقديره فانقلبوا سالمين"،المكتفى: (213) وقال: «كاف» على قراءة من كسر وَأَنَّ اللّهَ على الابتداء، ومن فتحها لم يكف الوقف قبلها لأنها معطوفة على ما قبلها من قوله بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّهِ والتقدير وبأن اللّه"،منار الهدى: (92) ،."