فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 4323

الضّرير ليست طريقه، وإنّما أراد زيادة الفائدة على عادته، وحينئذ فلا وجه لذكر الشّاطبي - رحمه اللّه - لذلك سوى زيادة الإفادة كأصله، وقد ظهر أنّ إمالتها ليس من طرقهما وأيّ تعلق لطريق الضّرير بطريق (التّيسير) ، ولو أراد الدّاني ذكر طريق الضّرير عن الدّوري لذكرها في أسانيده ولم يذكر طريق النّصيبيني، ولو ذكرها لذكر جميع خلافه نحو إمالته الصّاد من النَّصارى [1] والتّاء من الْيَتامى.

وبخلف عنه أيضا يُارِي بالأعراف [2] ، وفَلا تُمارِ ب‍ «الكهف» [3] فأمالهما أبو عثمان الضّرير وفتحهما غيره.

وأمال أيضا من طريق الضّرير «عين» تَعالى و «فعالى» نحو يَتامَاو كُسالى لأجل إمالة الألف بعدها فهي إمالة لإمالة [4] .

فصل:[إمالة راء فعلى]

وقرأ أبو عمرو كحمزة والكسائي وكذا خلف بإمالة كلّ ألف بعد راء في «فعلى» ك‍اِشْتَرى وتَرى وأَرى فَأَراهُ [5] أو اسم للتأنيث ك‍بُشْراو ذِكْرى وأَسْرى والْقُرى والنَّصارى وسُكارى وأُساراإمالة كبرى وافقهم اليزيدي والأعمش وللدوري عن الكسائي في النَّصاراو أُسارى وسُكارى بخلاف يأتي إن شاء اللّه - تعالى -.

واختلف عن أبي عمرو وأبي بكر في يا بُشْرى في «يوسف» [6] فالفتح عن أبي عمرو رواية عامّة أهل الأداء عنه وبه قطع في (التّيسير) وفاقا لغالب كتب المغاربة

(1) البقرة: (113) ، (120) ، التوبة: (30) .

(2) الأعراف: (26) .

(3) الكهف: (22) .

(4) انظر النشر (40) (2) ، التيسير: (182) .

(5) الآيات على الترتيب: التوبة: (111) ، المائدة: (80) ، النازعات: (152) ، النازعات: (20) .

(6) يوسف: (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت