ثمّ إنّ الرّاء تكون: مفتوحة، وتارة مكسورة، وتارة مضمومة، وتارة ساكنة، والساكنة تكون متوسطة ومتطرفة، وكلّ واحدة من الثّلاثة: مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة:
فأمّا المفتوحة:
في أحوالها الثّلا
فالمتحرك:
نحو: وَرَزَقَكُمْ وقالَ رَبُّكُمْ بِرَسُولِهِمْ لِحُكْمِ رَبِّكَ [1] .
ونحو: رُسُلُ رَبِّنا [2] .
ونحو: فِراشًا وكِرامًا [3] .
ونحو: فَرَقْنا وعَرَفُوا [4] .
ونحو: غُرابًا وفُرادى [5] .
ونحو: وَسَفَرًا وبَشَرًا [6] .
ونحو الْبَقَرَ والْقَمَرُ [7] .
ونحو: شاكِرًا ومُنْتَصِرًا [8] .
(1) الآيات على الترتيب: الأنفال: (26) ، الشعراء: (26) ، غافر: (5) ، القلم: (48) ، والراء فيه مبتدأة مفتوحة بعد متحرك بفتح أو كسر.
(2) الأعراف: (43) ، (53) ، والراء فيه مبتدأة مفتوحة بعد متحرك بضم.
(3) البقرة: (22) ، الفرقان: (72) .
(4) البقرة: (50) ، البقرة: (89) ، والراء فيه متوسطة بعد متحرك.
(5) المائدة: (31) ، الأنعام: (94) ، والراء فيه متوسطة بعد متحرك بضم.
(6) التوبة: (42) ، ص: (71) ، والراء فيه منونة بعد متحرك بفتح.
(7) البقرة: (71) ، القمر: (1) ، والراء فيه متطرفة مجردة عن التنوين بعد متحرك بفتح.
(8) النساء: (147) ، الكهف: (43) ، والراء فيه منونة بعد متحرك بكسر.