وقرأ السّوسنجردي، وبكر على أبي الحسن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مرة الطّوسي المعروف بابن أبي عمر وكان مقرئا نبيلا صالحا جليلا، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة [1] .
فمن طرق السّوسنجردي من تسع طرق: (روضة) أبي علي، و (جامع) أبي الحسن الفارسي، و (كامل) الهذلي، وكتابي أبي العز، و (كفاية) سبط، و (غاية) أبي العلاء، و (مصباح) أبي الكرم، و (مستنير) ابن سوار، و (تذكار) ابن شيطا [2] .
وتشعّبت فبلغت [ثلاثة عشر] [3] طريقا للسّوسنجردي.
فمن (المستنير) ، و (جامع) الخيّاط، و (مصباح) أبي الكرم [4] .
وبلغت بزيادة طريق أربع طرق لبكر، وسبع عشرة طريقا لابن أبي عمر.
*وأمّا طريق محمد بن إسحاق:
فعن أبيه إسحاق الورّاق من (غاية) ابن مهران [5] .
فمن كتابي (المفتاح) ، و (الموضح) لابن خيرون ومن طريق أبي الكرم [6] .
(1) قرأ على الصواف وابن مجاهد، قرأ عليه السوسنجردي والنهرواني، انظر: النشر (125) (1) ، (192) ، معرفة القراء (621) (2) ، الغاية (186) (2) ، تاريخ بغداد (454) (5) .
(2) النشر (188) (1) ، روضة المالكي (179) (1) ، الجامع للفارسي (8) أ، الكامل: (290) ، الإرشاد (155) ، الكفاية الكبرى: (56) ، غاية الاختصار (161) (1) ، المصباح (648) (2) ، المستنير (403) (1) .
(3) ما بين المعقوفين في (ر) [ثلاث عشر] .
(4) النشر (188) (1) ، المستنير (403) (1) ، جامع الخياط (16) أ، المصباح (648) (2) .
(5) النشر (189) (1) ، الغاية: (130) .
(6) النشر (189) (1) ، المصباح (647) (2) .