المص [1] : (ت) على جعله خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه أو هذا المص، أو منصوبا بفعل مقدّر، أي: اقرأ المص لأنّه يكون جملة مستقلة بنفسها إمّا من مبتدأ وخبر، أو من فعل وفاعل، أو على تقدير: أنا اللّه أعلم.
أُنْزِلَ إِلَيْكَ [2] ، وحَرَجٌ مِنْهُ [3] : (ك) .
ولِلْمُؤْمِنِينَ [4] : (ت) .
(1) الأعراف: (1) ، المكتفى: (265) وقال:"تام على قول ابن عباس ... ، وقيل: هو كاف"،المرشد (131) (2) ، «مطلق» في العلل (496) (2) ، «حسن» في الإيضاح (649) (2) وقال: ويجوز أن يرفع كِتابٌ بالمص فلا يحسن الوقف على المص من هذا الوجه"،قال في القطع (247) (1) :"
"كاف على أحد قولي الفراء، وليس بكاف على قوله الآخر"،منار الهدى: (142) :"في فواتح السور الرفع والنصب والجر، فالرفع كونها مبتدأ والخبر فيما بعدها أو خبر مبتدأ محذوف، والنصب كونها مفعولا لفعل محذوف، والجر على إضمار حرف القسم أو هي قسم، فعلى أنها مبتدأ أو خبر مبتدأ أو مفعول فعل محذوف فالوقف عليها كاف، وإن جعل كِتابٌ خبر مبتدأ محذوف تقديره: «هذا كتاب» كان الوقف على المص تاما، وإن جعل في موضع جر على القسم والجواب محذوف جاز الوقف عليها، وليس بوقف إن جعل قسما وما بعده جوابه والتقدير:"
وهذه الحروف إن هذا الكتاب يا محمد هو ما وعدت به، وحينئذ فلا يوقف على المص"، وهو «وقف» هبطي: (220) ."
(2) الأعراف: (2) ، «صالح» في المرشد (131) (2) ، منار الهدى: (142) .
(3) الأعراف: (2) المكتفى: (265) ، المرشد (131) (2) ، الإيضاح (650) (2) وفي القطع (247) (1) :
"وقال أبو حاتم: كاف وعن نافع: تم، وقال أبو جعفر: وكلا القولين غلط لأن لام كي لا بد أن تكون متعلقه بفعل والتقدير عند النحويين: كتاب أنزل إليك لتنذر به، فعلى هذا لا يقف على مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ، وليس بقطع كاف على تقديرين: إن كان التقدير: ونذكر به ذكرى لم يقف على بِهِ لأن وتذكر معطوف على لِتُنْذِرَ والتقدير الآخر أن تكون وَذِكْرى في موضع رفع بعطفه على كِتابٌ فلا تقطع على ما قبله، وفيه تقدير ثالث يكون التقدير: وهو ذكرى، فيصلح القطع على ما قبله"،منار الهدى: (142) .
(4) الأعراف: (2) ، المرشد (131) (2) ، المكتفى: (265) ، الإيضاح (650) (2) ، وهو «وقف» هبطي:
(220) ، قال في القطع (247) (1) :"قطع تام إن جعلت اِتَّبِعُوا منقطعا مما قبله وإن حملته على لِتُنْذِرَ ليقول اتبعوه لأن المعنى لينذر ليقول لم يتم الكلام على ما قبله".