وتسمى [1] : «أم القرآن» : قال البيضاوي:"لأنّها مفتتحه ومبدؤه، وكأنّها أصله ومنشؤه، ولذا تسمى أساسا، أو لأنّها تشتمل على ما فيه من الثّناء والتّعبد بأمره ونهيه وبيان وعده ووعيده، أو على جملة معانيه من الحكم النّظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الطريق المستقيم، والاطلاع على مراتب السّعداء، ومنازل الأشقياء، وسورة الكنز، والوافية، والكافية كذلك" [2] انتهى.
وفي «شعب» البيهقي من حديث أنس: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال:"إنّ اللّه أعطاني فيما منّ به عليّ أنّي أعطيتك «فاتحة الكتاب» ، وهي من كنز عرشي" [3] .
وتسمى: «سورة الحمد» ؛ لأنّه فيها [4] ، و «الدعاء» ، و «تعليم المسألة» لاشتمالها عليها، و «الصلاة» لقوله:"قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي ..."الحديث [5] ، لوجوب قراءتها فيها.
و «الشافية» ، و «الشفاء» لقوله صلّى اللّه عليه وسلم:"هي شفاء من كلّ داء" [6] ، وعند البيهقي:
"شفاء من السّم" [7] ، و «السبع المثاني» : لأنّها سبع آيات أو تثنى في الصّلاة، أو نزلت
(1) لها أسماء كثيرة أوصلها السيوطي في الإتقان إلى خمسة وعشرين اسما، الإتقان (349) (2) .
(2) تفسير البيضاوي (13) (1) .
(3) في البيهقي وفي الفضائل:"وهي كنز من كنوز عرشي"،و الحديث أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن: (79) (( 144 ) )، والبيهقي في شعب الإيمان (448) (2) (( 2363 ) )، وأخرجه أيضا:
الديلمي (222) (1) (1) كما في السلسلة الضعيفة للألباني (51) (7) (( 3051 ) ).
(4) أي فيها الحمد وقد بدأ اللّه تعالى السورة بالحمد قال تعالى الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
(5) الحديث أخرجه: مسلم (296) (1) (( 395 ) )، وعبد الرزاق (128) (2) (( 2767 ) )، وأحمد (285) (2) (( 7823 ) )، وأبو داود (216) (1) (( 821 ) )، والترمذي (201) (5) (( 2953 ) )، وقال: «حسن» ، والنسائي (135) (2) (( 909 ) )، وابن ماجه (1243) (2) (( 3784 ) )، وابن حبان (84) (5) (( 1784 ) ).
(6) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (450) (2) (( 2370 ) )عن عبد الملك بن عمير مرسلا، وأخرجه أيضا: الدارمي (538) (2) (( 3370 ) )، والألباني في ضعيف الجامع (( 3951 ) ).
(7) أخرجه سعيد بن منصور (535) (2) (( 178 ) )، والبيهقي في شعب الإيمان (450) (2) (( 2368 ) )- - عن أبي سعيد، وأخرجه أيضا: الديلمي (144) (3) (( 4385 ) )، وأخرجه الألباني في ضعيف الجامع (( 3950 ) )، وفي الضعيفة (( 3997 ) )وقال: موضوع.