فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 4323

واختلف في لَهَبٍ [2] الأوّل فابن كثير بإسكان الهاء، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها لغتان ك‍: «الشّعر والشّعر» ، و «النهر والنهر» ، و «الضجر والضجر» وما أشبه ذلك ممّا عينه أو لامه حرف حلق، قال جار اللّه:"وهو من تغيير الأعلام كقولهم: شمس بن مالك بالضّم"،يعني سكون الهاء في «لهب» وضم الشّين في «شمس» ، ويعني من قول الشاعر [3] :

إنّي لمهد من ثنائي فقاصد ... به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالك

وتعقبه في «البحر» [4] فقال:"أمّا أبو لهب فالمشهور في كنيته فتح الهاء، وأمّا شمس بن مالك فلا يتعين أن يكون من تغيير الأعلام بل يمكن أن يكون مسمى ب‍"شمس"المنقول من شمس الجمع كما جاء:"أذناب خيل شمس" [5] "، وخرج بالأوّل الثّانية

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) المسد: (1) ، النشر (405) (2) ، المبهج (897) (2) ، مفردة ابن محيصن: (402) ، مصطلح الإشارات:

(566) ، إيضاح الرموز: (736) ، الكشاف (814) (4) .

(3) البيت من الطويل، وهو لتأبط شرا وهو في ديوانه: (148) ، وشرح الرضى على الكافية (125) (1) ، شرح شافية ابن الحاجب (142) (3) ، وخزانة الأدب (200) (1) ، وشرح الحماسة للمرزوقي (1) (92) ، المعجم المفصل (279) (5) ، شرح الشواهد (202) (2) ، والبيت يروى بفتح الشين وضمها كما في تاج العروس (171) (16) ، والشاهد في البيت: أن «شمس» مصروف، مع أنّه معدول عن «شمس» بالفتح، قال: وإنّما صرفه؛ لكونه لم يلزم الضم فإنّه سمع فيه الفتح أيضا، فلما لم يلزم الضم لم يعتبر عدله، ولو لزم الضم لصرف أيضا لأنه يكون منقولا من «شموس» لا معدولا من «شمس» بالفتح، وشمس بن مالك هو الشنفرى الأزدي صاحب تأبط شرا.

(4) البحر المحيط (566) (10) .

(5) الحديث في «صحيح مسلم» عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قلنا:

السلام عليكم ورحمة اللّه، السلام عليكم ورحمة اللّه، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"علام تؤمّنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله"،مسلم (332) (1) (( 430 ) )، وشمس: بضم الشين والميم من شمس: جمع شموس، كقولك: رسول وجمعه رسل، والشموس: الذي يمنع ظهره، أي لا - - يترك أحدا يركبه، طلبة الطلبة: (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت